البعد التاريخي للمشروع اليهودي الصهيوني إستراتيجية البدائل (1897–1967): دراسة في التأسيس والتأثير في النظام الدولي

المؤلفون

  • أ.م.د. صدام يوسف عبد الجغيفي جامعة نينوى / كلية القانون المؤلف

الملخص

الملخص:

 تُقدم هذه الدراسة قراءة تتبعيه للعقلية السياسية التي أدارت المشروع الصهيوني بين عامي 1897 و1967. وتكمن أهميتها في تفكيك السردية التي تربط المشروع منذ البداية بنطاق جغرافي واحد، حيث تُحاجج بأن الحركة تبنت "استراتيجية البدائل". تاريخياً، لم تكن فلسطين الخيار الحصري الأولي، بل دُرسِت وفُعِّلت خيارات أخرى بناءً على الفرص المتاحة، مثل مشروع أوغندا، ومستوطنات شبه جزيرة القرم، وأوديسا، فضلاً عن جمهورية بيروبيدجان في الاتحاد السوفيتي، والتي يوثق الباحث استمرار وضعها الدستوري في روسيا المعاصرة.

من الزاوية الدبلوماسية والعلاقات الدولية، يُظهر البحث كيف ربطت الحركة الصهيونية مصيرها عضوياً بمصالح القوى الإمبريالية لضمان استمراريتها. فقد استغلت خطط إسقاط الدولة العثمانية، ووظفت الانتداب البريطاني (ووعد بلفور) لتوفير الحماية القانونية والعسكرية لتهجير واستيطان اليهود. ومع صعود الولايات المتحدة كقوة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية، نقلت الحركة ثقلها السياسي نحو واشنطن لضمان الرعاية المطلقة، مع الاستفادة التكتيكية من فرنسا عسكرياً في مراحل التأسيس والعدوان الثلاثي.

تخلص القراءة التاريخية إلى أن هذا الكيان لم يُبنَ كحالة دينية أو عاطفية بحتة، بل كحركة سياسية استعمارية شديدة المرونة، أتقنت قراءة موازين القوى العالمية واستثمرت فراغ ما بعد الانتداب لفرض شرعيتها الجيوسياسية.

 

 

التنزيلات

منشور

16-07-2026

إصدار

القسم

المقالات البحثية